العواصـ.ـف والسيول تحـ.ـصد أرواحاً في الحسكة والرقة وتفـ.ـاقم معـ.ـاناة المدنيين والمـ.ـهجّرين
تسببت العواصف الرعدية والأمطار الغزيرة التي شهدتها مناطق شمال وشرق سوريا بأضرار بشرية ومادية، حيث توفي شخصان في ريفي الحسكة والرقة جراء الصواعق الرعدية والسيول، وسط مخاوف من استمرار تداعيات الأحوال الجوية على سلامة المدنيين وممتلكاتهم.
وفي قرية عفرة جنوب الحسكة، توفي شخص إثر إصابته بصاعقة برق، فيما توفي شخص آخر في ريف الرقة الغربي نتيجة الفيضانات والسيول التي شهدتها المنطقة، في مشهد يعكس خطورة التقلبات الجوية وما تفرضه من مخاطر على حياة الأهالي.
ولم تقتصر الأضرار على الخسائر البشرية، إذ تسببت الأمطار الغزيرة بتضرر ممتلكات المدنيين، إلى جانب غمر المياه عدداً من الخيام في مخيمات مهجّري سري كانيه بمدينة الحسكة، ما زاد من معاناة العائلات المهجّرة التي تواجه ظروفاً إنسانية صعبة، في ظل هشاشة أماكن الإيواء وعدم قدرتها على مقاومة الهطولات المطرية الغزيرة.
وفي إطار الاستجابة للتداعيات الإنسانية، قدّم الهلال الأحمر الكردي دعماً طبياً ولوجستياً للمخيمات، بهدف مساندة العائلات المتضررة وتلبية الاحتياجات الطارئة الناجمة عن الأحوال الجوية.
وتسلط هذه التطورات الضوء على ضرورة تعزيز إجراءات الاستجابة الطارئة، وتأمين مستلزمات الإيواء والحماية للمهجّرين، ولا سيما مع استمرار المخاطر التي تهدد سلامة السكان في المخيمات والمناطق المنخفضة والمعرضة للسيول.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارتا التربية والتعليم العالي تعليق الدوام في المدارس والجامعات بمحافظات الحسكة والرقة ودير الزور، يوم الخميس 29 تشرين الأول 2026، لمدة يوم واحد، نتيجة سوء الأحوال الجوية، حرصاً على سلامة الطلبة والكادر التعليمي.
وتؤكد تداعيات العواصف والسيول أهمية اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لحماية المدنيين، وتعزيز الجاهزية لمواجهة الحالات الجوية الطارئة، إلى جانب تكثيف الدعم الإنساني للعائلات المتضررة والمهجّرة، التي تواجه أعباء إضافية نتيجة الأضرار التي لحقت بممتلكاتها وأماكن إقامتها.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.