في إطار التفاهمات المتعلقة بمستقبل التعليم الجامعي في شمال وشرق سوريا، تقرر تغيير تسمية كليات جامعة روج آفا مؤقتاً إلى «مجمع كليات قامشلو»، على أن يكون للمجمع مجلس ورئيس ضمن جامعة الفرات، إلى حين استحداث جامعة الحسكة العام المقبل.
وجاء القرار عقب اجتماع في العاصمة دمشق، جمع لجنتي الاندماج في جامعتي روج آفا وكوباني مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، لبحث واقع الكليات ومستقبلها الأكاديمي والإداري، والخطوات المتعلقة بعملية دمج الجامعتين.
وبحسب ما أُعلن، فإن تغيير التسمية لا يعني تحويل جامعة روج آفا إلى فرع تابع لجامعة الفرات في الحسكة، فيما جرى الاتفاق على منح رئيس مجمع كليات قامشلو صلاحيات نائب رئيس جامعة الفرات، ضمن الترتيبات المؤقتة المتفق عليها.
وفيما يتعلق بالكليات التي لم تُدرج ضمن مفاضلة القبول لهذا العام، سيواصل الطلبة المسجلون فيها مسبقاً دراستهم حتى التخرج، على أن يُدرس واقع هذه الكليات من الجوانب الفنية والإدارية، تمهيداً لإعادة فتح التسجيل فيها ضمن الكليات التي ستُستحدث في جامعة الحسكة.
كما شملت التفاهمات التأكيد على الحفاظ على حقوق الكادر التدريسي والفني، والمصادقة على الشهادات الجامعية، بما فيها شهادات الدراسات العليا، بما يضمن استمرار المسار الأكاديمي للطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية خلال المرحلة الانتقالية.
وتأتي هذه الخطوات في وقت يواجه فيه مستقبل جامعة روج آفا تساؤلات بشأن ضمان استمرارية العملية التعليمية وصون المكتسبات الأكاديمية، وسط ترقب لما ستسفر عنه الترتيبات النهائية لعملية الدمج، ومدى انعكاسها على استقلالية المؤسسات التعليمية وحقوق الطلبة والكادر الجامعي.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.