الرئيـس السوري المـؤقت يوقـع على انضـمام البلاد إلى التـحالف الـدولي
وقّع الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع على قرار يقضي بانضمام سوريا إلى التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب، في خطوة وُصفت بأنها محاولة لإعادة صياغة الموقف السوري ضمن الإطار الدولي لمواجهة التنظيمات المتطرفة التي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.
وبحسب ما صدر من مصادر سياسية، فإن الاتفاق يشمل التعاون في مواجهة عدد من التنظيمات الإرهابية، من بينها:
تنظيم داعش، تنظيم القاعدة، هيئة تحرير الشام، تنظيم حراس الدين، جيش الإسلام، الحزب التركستاني، الإيغور، حركة أحرار الشام، إضافة إلى الحرس الثوري الإيراني، حركة حماس، حزب الله اللبناني، فصيل العمشات وفصيل الحمزات.
تأتي هذه الخطوة في ظل تطورات إقليمية حساسة، ومساعٍ دولية لإعادة بناء منظومة الأمن الإقليمي على أسس جديدة تضمن محاربة الإرهاب بكافة أشكاله وأيديولوجياته، وخاصة تلك التي استخدمت الدين وسيلة لتبرير العنف والسيطرة.
وأكدت مصادر من شمال وشرق سوريا أن أي اتفاق أو تحالف جديد يجب أن يأخذ بعين الاعتبار التجربة الديمقراطية والإدارية في شمال وشرق سوريا، والتي أثبتت فعاليتها في مكافحة الإرهاب وتحقيق الأمن المجتمعي من خلال نظام الحوكمة المحلية والمجالس المدنية.
موقف الإدارة الذاتية
رحّبت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بأي خطوة جدية تهدف إلى مكافحة الإرهاب والتطرف، لكنها شدّدت على أن التحالفات الشكلية أو الانتقائية لن تحقق الأمن ما لم تستند إلى إرادة حقيقية في محاربة الفكر المتطرف وتجفيف منابعه السياسية والمالية.
وأكدت أن التجربة الميدانية لقوات سوريا الديمقراطية، التي شكّلت العمود الفقري في هزيمة داعش، يجب أن تكون محوراً أساسياً في أي تحالف دولي جديد، مشيرة إلى أن الاعتراف بشرعية الإدارة الذاتية هو المدخل الفعلي لبناء سوريا ديمقراطية آمنة ومستقرة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.