NORTH PULSE NETWORK NPN

تصـ.ـاعد الخـ.ـلافات داخل الحكـ.ـومة الانتـ.ـقالية وانعـ.ـكاساتها على المـ.ـشهد الأمنـ.ـي في شمال غرب سوريا

تشهد مناطق شمال غرب سوريا توتراً متزايداً داخل وقوات الحكومة الانتقالية في دمشق على خلفية خلافات بين زعيمها أحمد الشرع ومجلس الشورى التابع للهيئة. ووفقاً لمصادر متقاطعة، فإن محور الخلاف الرئيسي يتمثل في توجه الشرع شنحو فتح قنوات تواصل غير مباشرة مع التحالف الدولي لمحاربة داعش، وهو ما رفضته شخصيات شرعية داخل الحكومة الانتقالية .

وتفيد مصادر مطّلعة بأن عدداً من القيادات المنحدرة من خلفية مرتزقة داعش داخل الجهاز الأمني للحكومة تعتبر أي تقارب مع التحالف “تهديداً مباشراً لها”، الأمر الذي رفع منسوب الاحتقان الداخلي.

وبحسب تقديرات ميدانية، فإن استمرار الانقسام داخل الحكومة قد يؤدي إلى:تشكّل معسكرين متقابلين داخل البنية العسكرية والأمنية. بالإضافة لارتفاع احتمالات الصدام أو عمليات التصفية الداخليةوكذلك تراجع القدرة على ضبط الأمن في مناطق سيطرتها.
ويرى مراقبون أن التوتر الحالي يمثّل مؤشراً واضحاً على تآكل المركزية التي لطالما ميّزت إدارة الحكومة الانتقالية ، وهو ما قد ينعكس على الوضع الأمني العام في سوريا ومحيطها، ويزيد من هشاشة المنطقة أمام التنظيمات المتشددة والخلايا النشطة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.